السيد حامد النقوي

16

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و تظاهر على نبوّتها ( نبيّها . ظ ) ، و تقتل من قام بالقسط . ثمّ أخذ بيد علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه فرفعها و قال : من كنت مولاه فهذا مولاه ، و من كنت وليّه فهذا وليّه . اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه . و قالها ثلثا . آخر الخطبة ] [ 1 ] . و سيد محمد بن اسماعيل الأمير اليمانى الصّنعانى نيز اين سياق را بتمامه از كتاب « محاسن الأزهار » حسام الدين أبى عبد اللَّه حميد بن أحمد المحلّى نقل كرده ، چنانچه در « روضهء نديّه » در ذكر طرق حديث غدير گفته : [ و ذكر الخطبة بطولها الفقيه العلامة حميد المحلّى فى « محاسن الأزهار » فى شرح قول الامام المنصور باللّه : أيّهما نصّ بها أجملا * له على المكّىّ و اليثربىّ بسنده إلى زيد بن أرقم . قال : اقبل نبىّ اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم فى حجّة الوداع حتّى نزل بغدير الجحفة بين مكّة و المدينة . فأمر بالدوحات فقم ما تحتهنّ من شوك . ثمّ نادى الصّلوة جامعة . فخرجنا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم فى يوم شديد الحرّ ، إنّ منّا من يضع بعض ردائه على رأسه و بعضه على قدمه من شدة الرّمضاء ، حتّى أتينا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فصلّى بنا الظّهر ، ثم انصرف إلينا فقال : الحمد للّه نحمده و نستعينه و نؤمن به و نتوكّل عليه ، و نعوذ باللّه من شرور أنفسنا و من سيّئات أعمالنا الّذى لا هادى لمن أضلّ و لا مضلّ لمن هدى ، و أشهد أن لا إله إلّا اللَّه ، و أن محمّدا عبده و رسوله . اما بعد ؛ أيّها النّاس ! فانّه لم يكن لنبيّ من العمر إلّا النّصف من عمر الّذى قبله ، و إن عيسى بن مريم لبث فى قومه أربعين سنة ، و إنّى قد اشرعت فى العشرين ، ألا و إنّى يوشك أن أفارقكم ؛ ألا و إنّى مسئول و أنتم مسئولون ؛ فهل بلّغتكم ؟ فما ذا أنتم قائلون ؟ فقام من كلّ ناحية من القوم مجيب ، يقولون : نشهد انّك عبد اللَّه و رسوله ، قد بلّغت رسالته و جاهدت فى سبيله و صدعت بأمره و عبدته حتّى أتاك اليقين . جزاك اللَّه عنّا خيرا ما جزى نبيّا عن أمّته . فقال : أ لستم تشهدون أن

--> [ 1 ] اين حديث را ابن بطريق در كتاب « العمده : 51 - 52 » از « مناقب » ابن - مغازلى نقل كرده ( م ) .